الاسرار وراء خروج الفتاة الى الشارع مرتدية هذه الدروع الحديدية حول جسدها ؟؟ - عشق الحياة

    أيقونات صفحات التواصل الإجتماعي

في دولة افغانستان , و تحديدا في عاصمتها كابول , انطلقت الفتاة ذات 18 عاما ترتدي دروع جديدية حول جسدها لافتة اليها كل انظار العالم في صرخة صامته ضد التحرش , التي تعاني منه المرأة في افغانستان .


فللاسف تعتبر افغانستان الدولة رقم واحد في العالم في التحرش ضد المرأة , تحتل بعدها مصر في المركز الثاني , و قد انطلقت العديد من الحركات في مصر في محاولات لوقف هذه الظاهرة المؤسفة , كما صدرت العديد من القوانين التي تحمي المرأة من التعرض لها .

و مع هذا فيشكل المتحرش خطرا يهدد المرأة في الشوارع و يتربص بها دائما في محاولات لتهديد امنها .

و من المحاولات التي تنطلق ض ظاهرة التحرش , جاءت هذه الفتاة من افغانستان لتسير وسط الشوارع مرتدية هذه الدروح الحديدية حول جسدها , معبره عن رغبتها في حمايه جسدها و ان يكون لها كامل الحرية ان تسير في امان كامل دون ان يتعرض لها مخلوق ليمس اجزاء من حسدها رغما عنها .

و هذه بعض الصور للفتاة في كابول تسير مرتدية الدروع


السؤال الذي يفرض نفسه علينا و لا نجد له اجابه مقنعه : متي تنتهي هذه الظاهرة المؤسفة ؟


نرجع الى ديننا و التمسك بما امرنا الله و رسوله بضرورة غض البصر و ان عرض المسلم على المسلم حرام


لماذا لا يفكر المتحرش في امه و اخته قبل ان ينتهك اعراض الاخرين ؟


هل كانت صرخة هذه الفتاة كافية للفت نظر العالم الي خطر التحرش ؟؟ و هل نرى اليوم الذي نجد فيه المجتمع مكانا امنا للمرأة لا تعاني فيه من رهبة و خوف التحرش ؟

الاسرار وراء خروج الفتاة الى الشارع مرتدية هذه الدروع الحديدية حول جسدها ؟؟

في دولة افغانستان , و تحديدا في عاصمتها كابول , انطلقت الفتاة ذات 18 عاما ترتدي دروع جديدية حول جسدها لافتة اليها كل انظار العالم في صرخة صامته ضد التحرش , التي تعاني منه المرأة في افغانستان .


فللاسف تعتبر افغانستان الدولة رقم واحد في العالم في التحرش ضد المرأة , تحتل بعدها مصر في المركز الثاني , و قد انطلقت العديد من الحركات في مصر في محاولات لوقف هذه الظاهرة المؤسفة , كما صدرت العديد من القوانين التي تحمي المرأة من التعرض لها .

و مع هذا فيشكل المتحرش خطرا يهدد المرأة في الشوارع و يتربص بها دائما في محاولات لتهديد امنها .

و من المحاولات التي تنطلق ض ظاهرة التحرش , جاءت هذه الفتاة من افغانستان لتسير وسط الشوارع مرتدية هذه الدروح الحديدية حول جسدها , معبره عن رغبتها في حمايه جسدها و ان يكون لها كامل الحرية ان تسير في امان كامل دون ان يتعرض لها مخلوق ليمس اجزاء من حسدها رغما عنها .

و هذه بعض الصور للفتاة في كابول تسير مرتدية الدروع


السؤال الذي يفرض نفسه علينا و لا نجد له اجابه مقنعه : متي تنتهي هذه الظاهرة المؤسفة ؟


نرجع الى ديننا و التمسك بما امرنا الله و رسوله بضرورة غض البصر و ان عرض المسلم على المسلم حرام


لماذا لا يفكر المتحرش في امه و اخته قبل ان ينتهك اعراض الاخرين ؟


هل كانت صرخة هذه الفتاة كافية للفت نظر العالم الي خطر التحرش ؟؟ و هل نرى اليوم الذي نجد فيه المجتمع مكانا امنا للمرأة لا تعاني فيه من رهبة و خوف التحرش ؟

ليست هناك تعليقات