نفى الدكتور أحمد عمر هاشم، عضور هيئة كبار العلماء بالأزهر، صحة مقولة "الصلاة والسلام على من بعث بالسيف رحمة للعالمين"، والتي وردت على لسان الداعشي الذي أذاع بيان ذبح المصريين في ليبيا، وهو ممسكًا بالخنجر، مستشهدًا بقوله تعالي مخاطبًا نبيه "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"، فضلًا عن قوله، صلى الله عليه وسلم: "إنما أنا رحمة مهداة".
وأضاف هاشم، خلال حواره ببرنامج "المسلمون يتساءلون"، عبر فضائية المحور، الثلاثاء، قائلًا "النبي كان رحمة مهداة بتشريعاته وسنته وعقيدته وإيمانه وأخلاقه، كان كله رحمة، حتى على الحيوان، حتى على المشركين، كان رحيمًا بأعداءه حتى في لحظات الحرب، حيث قال (ص): (لا تحرقوا زرعًا، ولا تقتلوا طفلاً ولا شيخًا ولا إمرأة)، هذه الإنسانيات التي يتضمنها ديننا الحنيف تبرأه من هذا العار، أرى أن هذه المذبحة تمثلُ عارً سيلحق بالبشرية جمعاء عبر عصورها إن لم تستأصل هذا الخطر من جذوره".
وتابع "وأقول لمجلس الأمن وللأمم المتحدة ولكل منظمات حقوق الإنسان في العالم، هذا العار سيلحقكم، لابد أن تستأصلوه ولا تدعموه، وتقفوا ضد كل هذه الدول التي تقف وراء الإرهاب، وأحذركم، من أعان ظالمًا سُلط عليه، قفوا مع مصر في وقفتها المشرفة التي بادرت بها قواتها المسلحة، فقد قال تعالي: (ولكم في القصاص حياة)، وهذه النصوص توضح لأبناء أمتنا أن هؤلاء جميعًا باءوا بالخزي والعار".
المصدر
وأضاف هاشم، خلال حواره ببرنامج "المسلمون يتساءلون"، عبر فضائية المحور، الثلاثاء، قائلًا "النبي كان رحمة مهداة بتشريعاته وسنته وعقيدته وإيمانه وأخلاقه، كان كله رحمة، حتى على الحيوان، حتى على المشركين، كان رحيمًا بأعداءه حتى في لحظات الحرب، حيث قال (ص): (لا تحرقوا زرعًا، ولا تقتلوا طفلاً ولا شيخًا ولا إمرأة)، هذه الإنسانيات التي يتضمنها ديننا الحنيف تبرأه من هذا العار، أرى أن هذه المذبحة تمثلُ عارً سيلحق بالبشرية جمعاء عبر عصورها إن لم تستأصل هذا الخطر من جذوره".
وتابع "وأقول لمجلس الأمن وللأمم المتحدة ولكل منظمات حقوق الإنسان في العالم، هذا العار سيلحقكم، لابد أن تستأصلوه ولا تدعموه، وتقفوا ضد كل هذه الدول التي تقف وراء الإرهاب، وأحذركم، من أعان ظالمًا سُلط عليه، قفوا مع مصر في وقفتها المشرفة التي بادرت بها قواتها المسلحة، فقد قال تعالي: (ولكم في القصاص حياة)، وهذه النصوص توضح لأبناء أمتنا أن هؤلاء جميعًا باءوا بالخزي والعار".
المصدر
ليست هناك تعليقات